كيان البريد المصرى
مرحباً بكم في منتديات فارس ايجيبتوز ... للبريدي الحر

حريتنا ليس لا مثيل .

اقهرنى شكرًا!

اذهب الى الأسفل

اقهرنى شكرًا!

مُساهمة  أحمدالحداد في الإثنين يناير 09, 2012 2:25 pm

من علامات القهر أن الإخوان المسلمين الذين أوصلتهم الإرادة الشعبية إلى اكتساح البرلمان يتنازلون عن حقوق الشهداء التى لا يملكونها، ويطالبون ذويهم أولياء الدم بقبول الدية من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، كأنه قتلهم عن طريق الخطأ. يفعلون هذا لأن مفهوم العدل لديهم يضيق إلى درجة لا يتسع معها إلا للدفاع عن مصالحهم السياسية فقط. الغريب أنهم لا يدركون أن هذا المفهوم الضيق لا يحرمهم فحسب من الانتماء إلى القوى الثورية التى تنهض بالمجتمع، بل إنه يجردهم أيضا من تبنى القيم الإنسانية العليا، ويفتح الباب لانتقائية بغيضة لا يدرك من يمارسها أنه يُخرس صوت ضميره على طريقة سيدة فظة متكبرة تتغاضى عن تجاوزات زوجها البلطجى فى حق الآخرين، بينما لا تقبل أن يمس أحد شعرة واحدة من رأسه باعتباره بعلها وسبعها المنزه عن المحاسبة! لهذا السبب تحديدا ربما يفقد الإخوان كثيرا من المصداقية التى منحتها لهم الأغلبية، لأن ازدواجية معاييرهم باتت واضحة للعيان فى مواقف متعددة أشهرها تصريح متحدثهم الرسمى السيد غزلان، الذى برر فيه بلا رشاقة موافقتهم على التنازل عن حقوق الشهداء فى ما يعرف بقضية الخروج الآمن للمجلس العسكرى. أقول هذا لأننى ما زلت أتمنى أن تعمل التيارات الدينية كقوى ثورية مضافة تتضامن مع التيارات السياسية المدنية خارج وداخل البرلمان، لأن المرحلة القادمة يمكن الخروج منها بأقل الخسائر وأكبر المكاسب الممكنة للوصول إلى وطن حديث ناهض فى حال اتفاق الجميع والتفافهم حول مطالب الثورة، التى لا يختلف عليها أحد، والتى يجب أن تبدأ بإعادة هيكلة مؤسسات الدولة التنفيذية، وإخضاعها لرقابة صارمة تبعدها عن شبهة العمل لصالح أى سلطة حاكمة، وتضمن استقلاليتها وعملها من أجل الصالح العام. التنازل عن حقوق الشهداء يا سادة يفقد تيار الأغلبية النيابية كل مصداقيته، إذا بدأ دورته البرلمانية الأولى بهذه الأجندة المخجلة. كما أنه يعطى إشارة قوية واضحة بأنه تيار يمضى قدما على طريق إعادة بناء دولة سلطوية لا تؤمن بالديمقراطية التى أوصلتهم إلى مقاعد المجلس التشريعى لكى يحققوا آمال الناس فى العدل، لا لكى يفرطوا فيها عند أول اختبار. أقول لهم ناصحا: لقد جرب الناس القهر طويلا، فلا تجعلونهم يتجرعوا مرارته على يد سلطة تعشموا فيها خيرا وقاموا بانتخابها لنصرتهم.
(2)
للإخوة السلفيين أقول: إن العمل على إرساء قيم التسامح واللا عنصرية، وقبول الاختلاف لا يعنى مطلقا أن تتبنى النموذج الغربى وتتخلى عن هويتك الدينية، بقدر ما قد يساعدك على عدم الوقوع أسيرا لثقافة المجتمعات النفطية التى تجعلك تعود إلى بلادك بعد انتهاء سنوات غربتك، حاملا ثقافة قهر تزيّن لك أن فرض القيم الدينية على المجتمع هو المدخل إلى الرفاهية والعدالة، متناسيا أن المعيار الحقيقى للتدين يكمن فى اقتناع الفرد بممارسة العبادات طواعية، وأن فرض التدين الشكلى باستخدام «بوليس تطبيق العبادات» هو نوع من ممارسة ثقافة القهر التى تمهد لانتشار قيم الزيف والخداع فى المجتمع لينطبق عليه المثل القائل «من جوه هالله هالله، ومن بره يعلم الله»، وأمامكم أوضح وأسوأ مثال فى السعودية التى أقامت جسرا بينها وبين البحرين لتسهل وصول رعاياها إلى أماكن المتعة الحرام، بعيدا عن أعين مطوعيها وأياديهم رغم ابتداعها كتائبهم! فكأنك تربى القط وتحفر المسالك التى تسهل الهروب للفأر! وكأنما تحريم ممارسة الرذيلة من دعارة وخمور هو علاقة مكانية يعتبر تسهيلها بعيدا عن أرض الوطن أمرا لا يقع فى نطاق المفاسد والمحظورات! ولمن يسارعون إلى القول إن ذلك الجسر بُنِىَ لضرورات اقتصادية أقول: فليخبرنى أحدكم عن نوعية الصادرات الاستراتيجية التى يبرع فيها البلدان على طرفى ذلك الجسر، والتى لا أظنها أكثر من تصدير الزبائن من أحدهما وتسهيل سياحة المتعة من الآخر! ثقافة القهر داخل الأوطان هى التى تنشئ مثل تلك الأوضاع الشاذة التى تتحول مع الأيام إلى واقع معتاد يفرضه السعى نحو طهارة زائفة مقننة يسعى إليها المواطن المدجن الذى ألف الانقياد إلى عصا السلطة قائلا: اقهرنى شكرا.
(3)
نوع آخر عجيب من القهر مارسه فنانون كثيرون فى بداية الثورة من الذين كانوا يريدون إخمادها بأى طريقة ممكنة، وتبناه فى ما بعد خبراء استراتيجيون وإعلاميون انفعاليون وعصبيون يبررون إهانة الثورة وسحقها على يد جنرالات المرحلة الانتقالية. وليس مستغربا على الإطلاق أن الفريقين طالبا بحرق من يعتصمون من أجل تحقيق مطالبهم، لمجرد أنهم يختلفون معهم فى الرأى. موقفهم هذا أكد لى بما لا يدع مجالا للشك خطورة التساهل مع الأطفال الذين يلعبون بأعواد الثقاب، لأنهم قد يتسببون فى اندلاع حريق يدمر البيت بأكمله. يحدث هذا بينما يتفرج كثيرون فى موافقة ضمنية على القهر، غير مدركين أن الدور سيحل عليهم حتما فى المرة القادمة. فكأنهم بتلك الموافقة المخجلة يقولون لمن يحرق الوطن: اقهرنا شكرا!

_________________


يا إخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين ....
معلق أنا علي مشانق الصبااااح ....
وجبهتي بالموت محنية ...
لانني لم أحنيها حية
.





avatar
أحمدالحداد
Admin

عدد المساهمات : 1989
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
الموقع : faresegyptoz.yoo7.com

http://faresegyptoz.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اقهرنى شكرًا!

مُساهمة  zaza في الأربعاء يناير 11, 2012 2:40 am

الله ينور يا ابو الفوارس
بس بجد باتمنى نغمض عنينا و نفتحها و كل فرد فى هذا الوطن الحبيب يتعلم الف باء سياسه ووطنيه و حب و انتماء ساعتها حا يتحقق حلم كل فرد فينا فى وطن امل متقدم مزدهر و كل شخص حا يعرف ايه هيا واجباته و حقوقه تجاه وطنه
avatar
zaza

عدد المساهمات : 563
تاريخ التسجيل : 17/07/2011
العمر : 45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اقهرنى شكرًا!

مُساهمة  العلوى في الأربعاء يناير 11, 2012 7:12 am

شهداء الإخوان في عهد المخلوع

أربعة من كرام الإخوان ارتقوا شهداء، على يد زبانية الخائن المخلوع، الذي كان يأمر- حتى زال ملكه- بتعذيب وقتل كل من يقولون ربنا الله؛ عربونًا لبقائه في الحكم، ومجاملة لأصدقائه وأحبابه الصهاينة.. ولقد تأكدنا أن دماء هؤلاء الأشراف هي التي مزقت عرشه وأوردته المهالك، وكتبت عليه السجن، والذل والهوان.. ولدينا يقين جازم أنه لن يموت حتى يشفي الله- بما سيقع عليه من عذاب- صدور قوم مؤمنين، وحتى يقتص الله لشهدائه وأوليائه من هذا الملعون ومن أهل بيته وذريته.

- السنانيري.. أول الشهداء:

لم يكد يمضي على مجيئه الحكم سوى شهر واحد، حتى قام المجرم بتسليط كلابه على داعية شهد الجميع له بالإيمان، وعلو الكعب في قوة الإرادة والثبات، فهو أشبه الناس بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. إنه الأخ كمال السنانيري، الذي تعرض لتعذيب بشع، ثم شنقوه في 5 من نوفمبر 1981م، وادعوا انتحاره، وقد تولى الجريمة وأعطى الأوامر للصغار: حسن أبو باشا، وزير الداخلية وقتها، الذي خطط للجريمة منذ مجيء سيده الطاغية؛ بسبب مواقف الشهيد الجريئة ضد الظلم والاستبداد.

كان السنانيري يعمل موظفًا بوزارة الصحة، وقد قضى 20 عامًا خلف أسوار سجون عبد الناصر، وتعرّض لتعذيب بشع عام 1954م، وحُكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة، وكان معروفًا بزهده، وتجرده، ورغبته الشديدة في نيل الشهادة، وكان مثالاً للثبات والصبر والعزيمة، وعُرف عنه إيمانه الذي ملأ أقطار نفسه، فكان دائم البِشْر، ليِّن الجانب، شديد التمسك بالسنة.

لقد رأى شقيقه (اللواء محمد شوقي) جثته قبل دفنها وعليها آثار التعذيب في كلِّ مكان من جسده، وذقنه قد نُتفت لحيتها، وآثار إطفاء السجائر في جسمه، وتسلخات شديدة في قدمه، وآثار حبل سميك على رقبته يبدو أنهم شنقوه به، والجمجمة تبدو غير طبيعية كأن صاحبها قد تلقى ضربة عليها، وآثار حذاء غليظ على ظهره.. وفي حواره مع الزميل محمد عبد القدوس بمجلة لواء الإسلام (العدد 8-23 من نوفمبر 1987م) في ذكرى استشهاد السنانيري- أكد شوقي أنهم ضغطوا عليه ليقول إن شقيقه انتحر.. وقد رضخ لتلك الضغوط في النهاية، وكتب ما يريدون بمجلة (اللواء الإسلامي) التي يصدرها الحزب الحاكم ويرأس تحريرها أحمد زين.



- في أكتوبر 1981م، وفي سجن استقبال طره، وفي آخر أربعاء من الشهر نودي على الشهيد، وكان في هذا اليوم صائمًا كعادته.. لكنه خرج ولم يعد.


- تم ترحيل جميع المعتقلين في هذا السجن إلى سجن أبو زعبل، وبقي السنانيري وحده.. وجاء معتقلون جدد من سجن أسيوط.

- في 1 من نوفمبر، ذهب الشهيد إلى المدعي الاشتراكي للتحقيق معه، وهناك قابل بعض المعتقلين وقال لهم بالحرف الواحد: "فى سجن استقبال طره توجد سلخانة تتفوق على سلخانة السجن الحربي سنة 1954م"، وقد أخبر المحقق الذي حقق معه (خالد شهاب) أنه يشعر أن حياته في خطر، وأنه يناشد المسئولين في الدولة التدخل؛ لأنه يشعر أنه معرضٌ للموت في أي لحظة.

لقد زعم النظام أنه انتحر، وقد كذبوا لأسباب:

- شهادات رفاقه وإخوانه الذين سُجنوا معه وأكدوا- إجمالاً- أنه لا يوجد إنسان مثل السنانيري يحمل رسالة الإسلام ويطلب الشهادة في سبيلها يقدم على الانتحار.

- جثة الشهيد، وما بها من آثار تعذيب وحرق تفضحهم.

- قالوا إنه انتحر بحبل الروب الذي كان يرتديه- مع العلم أنه لم يلبس روبًا في حياته (الشهيد ظل يلبس بذلة السجن وحدها، صيفا وشتاء، لمدة عشر سنوات وحتى آخر يوم له هناك- بعدما تعرض هو وإخوانه في سجن الواحات لتكديرة أمر مسئولو السجن بعدها بحرق ملابس الإخوان الخاصة- فأصر الشهيد على ألا يخلع بذلة السجن، واستغنى تمامًا عن الملابس الأخرى؛ كي لا يذل نفسه أو يتحكم فيه أحد)، وقالوا إنه انتحر بعد أن شنق نفسه بحبل ربطه في كوع حوض زنزانته، وهذا كلام لا يصدقه عاقل، فحوض الزنزانة لا يرتفع سوى 75سم عن الأرض، والمسافة بين كوع ماسورة الحوض والأرض حوالي 30سم فقط.

- عندما كان الشهيد يجري جراحة في أذنيه بقصر العيني بسبب التعذيب، جاءه من يغريه بالإفراج مقابل كتابة تأييد لعبد الناصر، إلا أنه رفض قائلاً: "لو وافق حذائي على أن يمضي هذا الكلام المنافق لخلعته فورًا، ولفضلت أن أمشي عمري كله حافي القدمين، أنا هنا مسجون ظلمًا، ولن أستجدي ظالمي أبدًا".

- كان الأستاذ جابر رزق- رحمه الله- هو آخر من رآه من إخوانه ليلة قتله، ويحكي ذلك قائلاً: "كان السنانيري- رحمه الله- من بين أسرة مجلة الدعوة التي اعتقل جميع أفرادها في سبتمبر 1981م، وفي ليلته الأخيرة معنا كان عريسًا؛ كان مضيء الوجه، باسمًا، يفيض عاطفة للجميع، لم أره طوال السنوات العشر التي قضيتها معه منذ لقائي الأول به في سجن قنا على ما كان عليه هذه الأيام.. حضر ضابط برتبة رائد ونادى عليه بأعلى صوته، فأجابه.. ففتح عليه باب الزنزانة، ووقفت أنا على باب الزنزانة، فرأيته للمرة الأخيرة يمشي في وقار، بثوبه الأبيض وعباءته الحمراء، وخلفه الضابط السجان.. وانتظرنا عودته طوال الليل، لكنه لم يعد، في الصباح رُحِّلنا إلى سجن أبو زعبل دونه، وبقي وحده هناك.. حتى جاءنا نبأ استشهاده ونحن في سجن أبو زعبل".

وقد نفى المستشار الدكتور علي جريشة ما ذكره اللواء فؤاد علام- وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق- في جريدة (المصري اليوم) يوم 9 من سبتمبر 2006م من أنه أرسل لعلام رسالةَ شُكر تؤكد اقتناعه بانتحار الشهيد كمال السنانيري، مؤكدًا أن علام هو الذي أشرف على عملية تعذيب السنانيري، وأنه لما ضاق به قام بالاشتراك مع آخرين بخنقه.

وقال المستشار جريشة في تصريح لموقع (إخوان أون لاين): "عرفت الأخ كمال السنانيري- رحمه الله- عام 1968 بعد العدوان الذي وقع علي وعلي مَن هم خير مني إبَّان محنة الإسلام عام 1965، فعرفت عنه أن صلته بالله طيبة، تظهر في استمساكه بما يرضي الله، بدءًا بالفرائض وانتهاءً بالسنن، وأنه على خلق كريم يتبدَّى في تواضعه الشديد وصلته الطيبة بإخوانه، إضافةً إلى تضحيته في سبيل الله.



وأضاف أن السنانيري كان محكومًا عليه بالأشغال الشاقَّة المؤبدة في محنة 1954، قضى منها 20 عامًا، وقد اقترن قبل خروجه من السجن بالسيدة الفاضلة أمينة قطب الكاتبة الإسلامية وشقيقة الشهيد سيد قطب، وانتظرته سنين طويلة حتى خرج، وبعد خروجه وبنائه بها بثلاث سنوات قُبض عليه مرةً أخرى عام 1978م.

وإبَّان وجودي بالخارج (ألمانيا) ندبًا من الجامعة التي كنت أعمل بها بلغني نبأ موته بالسجن، فتحريت- بما لي من خبرة قضائية سابقة- فعلمت ممن أثق في صدقهم أنه تعرَّض للتعذيب، وأن الذي كان يشرف على تعذيبه هو العميد في ذلك الوقت فؤاد توفيق علام، وأنه لما ضاق به قام بالاشتراك مع آخرين بخنقه، ثم أعلن أنه انتحر.

وأشار المستشار جريشة إلى أن رد الفعل على مقتل السنانيري وقتها كان عنيفًا خارج مصر؛ حيث مساحة الحرية أوسع، فقامت مظاهرات في أوروبا وأمريكا، كان أشهرها مظاهرة في ألمانيا، واكبت أول زيارة للرئيس مبارك إلى ألمانيا، مشيرًا إلى أنه لم يكن موجودًا وقتها في ألمانيا، إلا أنه علم أن المظاهرة سار فيها 16 ألف مسلم، وأنها كانت تحمل لافتاتٍ تطالب بمحاكمة قتلة السنانيري، وأن الإعلان عنها كان في اليوم السابق على تنفيذها؛ مما دفع البعض إلى الاتصال بي لمنع خروج المظاهرة، لكني اعتذرت لوجودي بالمدينة المنورة، وكان هناك منشورٌ وُزِّع في ألمانيا، بل في أوروبا كلها كان مفروضًا أن يحمل اسم الجماعة الإسلامية بجنوب ألمانيا- التي نظمت المظاهرة- لكنَّ كاتب المنشور وضع اسمي بدلاً من اسم الجماعة!!".

عُرف الشهيد بنمط من السلوك أُطلق عليه (المذهب السنانيري).. فهو يصوم يومًا ويفطر يومًا، ويأكل طعام السجن دون أي تحسين، أو حتى مجرد تدفئته على النار؛ تساميا بنفسه على كل ما يمكن أن يتخذه الجلادون وسيلة للضغط عليه، كان- رحمه الله- قليل الكلام، لا يغتاب أحدًا، ولا يقبل أن يغتاب أحدٌ عنده، ولم يكن للدنيا في قلبه نصيب، وقد تفرغ للدعوة تمامًا، وعُرف بتألقه- حتى داخل السجن- ونضارته، واطمئنانه، ورضاه.

مسعد قطب.. الرجل الصالح المصلح:

لم يصدق جيران (مسعد قطب) في منطقة إمبابة بالجيزة أن هذا الشخص الصالح، المتدين الخلوق، الصوام القوام، خادم الأرملة والضعيف والمسكين- يمكن أن يمسه أحد بسوء.. إنه نعم الأخ المسلم والجار رائع الصفات.. لذا فقد خرجوا بالآلاف عندما علموا بقتله على يد مجرمي أمن الدولة بالفرع الرئيسي بالجيزة (جابر بن حيان) يهتفون ضد هؤلاء القتلة الطغاة.


بدأت المأساة عندما اختطف المجرمون، الضحية (43 عامًا)، الذي كان يعمل محاسبًا بنقابة المهندسين من بيته، وقادوه إلى مقرِّ أمن الدولة بالدقي، وبدءوا في تعذيبه بوحشية؛ بتهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين.. ولما مات تحت التعذيب يوم 3 من نوفمبر 2003م تركوه يومًا وليلة في (جابر بن حيان) دون أن يخبروا أهله، ودون أن ينقلوه إلى المستشفى، ثم اضطروا أخيرًا إلى نقله إلى مستشفى (أم المصريين)، وقد اكتشفت جريمة الاغتيال بطريق الصدفة؛ حيث اصطحب أحد ضباط أمن الدولة الشهيد إلى المستشفى، وأدخله باعتباره مصابًا في حادث سيارة، إلا أن رجال أمن المستشفى قبضوا على الضابط وأبلغوا قسم الجيزة؛ حيث أمر مأمور القسم بحجزه حتى حضور النيابة.



ولما ثارت منظمات حقوق الإنسان، وثار الإخوان، ادّعى المجرمون موته نتيجة هبوط حاد بالدورة الدموية، وقد كذبوا.. فقد دخل عليه شقيقه قبل دفنه، فرأى رأسه مهشمًا تمامًا، ومعوجًا، وعينيه غير موجودتين في مقلتيهما، وأذنه مقطوعة.. بخلاف آثار التعذيب التي بدت واضحة على سائر جسده.

وقد أتت الأجهزة الأمنية بشقيق القتيل، وأرغموه على دفن جثة الشهيد، قبل تحرير محضر بآثار التعذيب، كما أرغموه على إقامة عزاء في منطقة النهضة أقصى شرق القاهرة، بعيدًا عن منزله وجيرانه، وعن أحبابه من الإخوان الذين حضروا- رغم بُعد المسافة- بالآلاف، يتقدمهم المستشار مأمون الهضيبي، والأستاذ سيف الإسلام البنا، والدكتور عصام العريان.. وغيرهم.
لقد أجمع كل من عرف هذا الشهيد على أنه كان صالحًا مصلحًا، مخلصًا لدعوته، لا يترك دقيقة من وقته تمر دون السعي في حاجات الناس، ونشر دعوة الخير بينهم، وكان محبًّا للعلم، محبًّا لأهــله، ناشــرًّا له.. تصــفه زوجــته بأنه كان أشــبه النــاس بأبــي بكر- رضي الله عنه- صدقًا وإخلاصًا، وحلمًا وجودًا، ورقة وتبتلاً.

ولقد تأثر كاتب السطور بهذه الجريمة كثيرًا، فكتب وقتها مقالاً في جريدة (آفاق عربية)، هاك نصه:



"لا أدري ما الذي استفاده المجرم قاتل الأخ مسعد قطب؟! والله لسوف تلعنه الملائكة والناس أجمعون.. إلى أن يلقى ربه، فيلعنه، ولسوف يجيء أخونا الشهيد بهذا القاتل الأحمق الذي باع آخرته بدنيا غيره، ويقول لله عزَّ وجلَّ: رب سل هذا فيم قتلني؟ فيقول المجرم: قتلته لتكون العزة لفلان، فيقول الرب: فإنها ليست له، بُءْ بإثمه.. فيهوي- كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم- في النار سبعين خريفًا.
لم يكن الشهيد قاتلاً أو سارقًا أو فاحشًا كي يقتلوه، بل قتلوه لأنه قال: ربي الله، فهل ينجو قاتله من عذاب الله وبأسه؟! والله لا، ولسوف يزف هذا المجرم إلى النار ومعه كل من أمره بالقتل، وكل من أعانه على ذلك، وكل من حاول التستر عليه، وسوف يجيء هذا الملعون يوم القيامة مكتوبًا بين عينيه: آيس من رحمة الله.

إن زوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم، فماذا يكون جزاء القاتل إذا كان المقتول من الدعاة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة؟! وماذا يكون جزاء القاتل إذا كان قتله لإرضاء غيره أو لإحراز منصب من مناصب الدنيا الزائلة؟



إن دم الشهيد مسعد قطب متعلق في رقبة الجميع.. إلى أن يقتص له، فلا يهربن أحد من المسئولية ويقول: أنا لست قاتله، فما من أحد شارك ولو بكلمة، إلا وعليه وزر قتله "لو اجتمع أهل السماوات والأرض على قتل رجل مسلم لأكبَّهم الله في النار".

فإذا كان ضابطًا واحدًا هو الذي قتله، فإن جهاز أمن الدولة كله يتحمل هذه الجريمة، بل الوزارة والحكومة، وبهذه المناسبة لا بد من وضع حدٍّ لتجاوزات هذا الجهاز الذي أصبحت سمعته سيئة وصورته كريهة، وذلك حقنًا للدماء، ومنعًا لميلاد عنف جديد بسبب تصرفات إجرامية لعدد من الضباط يمكن محاكمتهم أو الاستغناء عنهم.
أما أخونا الشهيد فهو ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون- أحسبه كذلك والله حسيبه- وكأني به يدندن الآن بقول صاحب يس: (يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُكْرَمِينَ (27)) (يس).



لقد رزقه الله الشهادة في مكان يعلم الجميع أنه يعذب ويقتل فيه الصالحون، وهذه شهادة له عند ربه، ويموت أيضًا في أيام كلها رحمة ومغفرة وبركة.. فإلى جنة الخلود يا شهيدنا الغالي، تلقى فيها الأحبة، ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلاً، وأما القاتل فسيبوء بزقوم النار وحميمها: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)) (النساء) هذا في الآخرة، أما في الدنيا فسوف تكون عاقبته خسرًا إن شاء الله، فإن ربك عادل منتقم، فإن نعم القاتل يومًا بجريمته، فلسوف يغم بها سنوات، جزاءً بما كسب نكالاً من الله.
فاللهم اقتل من قتله، شرده وافضحه، واجعل دنياه سجنًا وغمًا ونكدًا، اللهم لا تبارك له في ولد، واقطع دابره، وشتت شمله، وامكر به، اللهم أعم بصره وشل يده، وأطل عمره وحزنه وهمه، اللهم مزق من شارك في القتل.. واجعلهم أحاديث الناس.. يا رب العالمين" أ.هـ.

- أكرم زهيري.. شهيدُ سيارة الترحيلات:

في يوم 9 من يونيه 2004م، فاضت روح المهندس أكرم زهيري. كان ضمن 58 معتقلاً من الإخوان، من رجال الأعمال والأثرياء، قُبض عليهم فجر يوم 15 من مايو 2004م، وقد صادرت سلطات الأمن أكثر من أربعة ملايين جنيه من بيوتهم وشركاتهم، إضافة إلى كميات كبيرة من الذهب، وقد تعرضوا للعنت الشديد أثناء اعتقالهم، ونقل بعضهم من السجن- بالمخالفة- إلى مقار أمن الدولة للتنكيل بهم، وكان أكرم مريضًا بالسكر، فمنعوا عنه العلاج، فساءت حالته، وقد حذر إخوانه ومحاموه من تطور حالته، لكن المسئولين زادوا في إهمالهم له، وأصروا على حضوره جلسات العرض على النيابة وهو محمول على أيدى إخوانه.. حتى سقط ميتًا يشكو إلى ربه ما فعله الطغاة المجرمون.

وكان قتل الأخ زهيري وتعذيب إخوانه وزملائه في القضية سببًا في تشكيل لجنة من البرلمان- بعد ضغط نواب الإخوان- قامت بزيارة عاجلة لسجن مزرعة طره، وقد أكدت اللجنة أن 12 معتقلاً من المعتقلين الثمانية والخمسين تمَّ تعذيبهم بشكل غير آدمي في مقرِّ أمن الدولة بمدينة نصر بعد اقتيادهم إلى سجن الاستقبال في جو رهيب مليء بالرعب والضغط النفسي، وتبين للجنة أنه تمت ممارسة عمليات تعذيب عديدة ولمدة تتراوح من يوم إلى ستة أيام كاملة، وبأشكال شاذة وغريبة عن النفس الإنسانية، وقد شملت: الضرب والركل، والتجويع وتعصيب الأعين، مع تكتيف اليدين من الخلف لمدة ستة أيام كاملة، مع خلع الملابس واستخدام الكهرباء في أماكن حساسة من الجسد، وإغراق الجسم في الماء حتى كاد البعض يموت خنقًا، بالإضافة إلى اصطحابهم لأماكن مجهولة في عربات، ووضعهم في (دواسة) السيارة، مع عصب أعينهم وتغطيتهم بعشرات البطاطين السوداء حتى لا ينكشف أمرهم، وتهديدهم بالقتل والتشريد إذا اعترفوا لأحد بممارسة تعذيب معهم.

وقد تعرض أكرم لإصابات في مختلف أنحاء جسده عند ترحيله من النيابة إلى السجن في سيارة لا تصلح لنقل الآدميين، وعندما تفاقمت إصابته وتفاعلت مع مرض السكر الذي كان يعانيه، لم تستجب إدارة السجن لمطلب زملائه المعتقلين بنقله لمستشفى متخصص ووضعه تحت الرعاية، الأمر الذي نتج عنه سوء حالته وتدهورها، فتم نقله إلى مستشفى قصر العيني قبل وفاته بيوم واحد (8 من يونيه 2004م)، إلا أن حالته كانت قد تدهورت ودخل في مرحلة حرجة.

يؤكد الدكتور أسامة نصر- أحد رفقاء أكرم في رحلة الاعتقال والتعذيب- هذا الإهمال، في إجاباته عن أسئلة لجنة البرلمان حول ملابسات وفاة أكرم قال: "بعد عودة أكرم من الاستكتاب كان مريضًا بشكل واضح بسبب ما تعرض له من ارتطامات في جسم سيارة الترحيلات أثناء رحلة عودته إلى السجن، وهذا ما جعله غير قادر على النزول من السيارة، فطلبتُ من إدارة السجن استدعاء طبيب بشكل فوري نظرًا لتطور الحالة، خصوصًا أنني أعمل أستاذًا في الطب.. ولما جاء الطبيب تصور أنه متمارض وقال: إن الحالة لا تستدعي عمل أشعة؛ حيث كنت أشتبه في وجود كسر.. وقد حملناه في هذا اليوم إلى الزنزانة بكرسي.



ويضيف د. أسامة نصر: في يوم الثلاثاء 1/6 طلبت من إدارة السجن استدعاء استشاري عظام، فالآلام أصبحت في زيادة مستمرة، وبالفعل حضر الاستشاري، فطلبت منه إرساله إلى المستشفى لعمل الأشعة اللازمة، فرفض وقال: إن الحالة لا تستدعي الأشعة أو النقل، وفي يوم الخميس 3/6 طلبنا الطبيب مرة ثانية فأكرم لا يستطيع النوم ويصرخ بشكل متواصل، وهنا وافق الطبيب على عمل الأشعة، وفي يوم الأحد 6/6 جاءت سيارة الترحيلات المعتادة لنقله إلى المستشفى، لكنه رفض ركوب هذه السيارة التي تسببت في تفاقم حالته، فطلبنا استدعاء سيارة إسعاف، وبالفعل أتت السيارة يوم 7/6 لكنها أتت بدون حراسة، فتم تأجيل الذهاب إلى المستشفى حتى يوم 8/6، كل هذا والحالة تتفاقم؛ حيث اجتمع عليه الكسر بمضاعفاته حتى أصبح في حالة يرثى لها.



وأكد الدكتور رضا زهيري، شقيق الشهيد، أنه عاين جثة أخيه فوجد بها آثار حروق دائرية على جانبي الصدر أسفل حلمتيه، وتجمعًا دمويًّا أسفل الأذن اليمني، وكدمات بباطن الساق، وكذلك بجانب الركبة اليمنى، وأضاف شقيقه: ولا نعرف إن كان به كسور بساقه من عدمه، فالأمر كان يحتاج إلى أشعة.
تسلمت الأسرة جثمان أكرم بعد منتصف الليل، وهذا مقصود بالطبع، وقد توجه به أهله وإخوانه إلى (ميت الخولي) بدمياط؛ ليتم دفنه مطلع أذان الفجر، وفي اليوم التالي أحاطت عدة آلاف من قوات الأمن بالقرية من جميع جوانبها، حتى الطريق عبر نهر النيل.. ولم يكتفوا بذلك، بل منعوا الأهل والأحباب من إقامة عزاء للشهيد؛ فقارئ القرآن هددوه إذا وصل إلى مكان العزاء، وبالفعل اعتذر ولم يجئ، ومنعوا تركيب أي ميكروفونات داخل السرادق، ثم قطعوا التيار الكهربائي عن القرية بكاملها.. ولم يكن أمام المعزين سوى الاستماع إلى القرآن الكريم من راديو سيارة شقيقه الدكتور رضا، الذي فتح أبوابها وقرّبها من المعزين.. ورفع صوت (الكاسيت) بالقرآن عاليًا.

- طارق غنام.. شهيد الإصلاح:

في يوم 6 من مايو 2005م، قتل زبانية مبارك الأخ طارق غنام؛ حيث ألقت قوات الأمن بالدقهلية قنبلة مسيلة للدموع عليه، ضمن مئات من الإخوان تظاهروا في أحد مساجد المدينة من أجل القضية الفلسطينية ودعمًا للإصلاح السياسي.. فما إن فرغ المصلون بمسجد الغنام بمدينة طلخا من تأدية صلاة الجمعة حتى قاموا بالتجمع أمام المسجد؛ لتنظيم وقفة ضمن مئات الوقفات على مستوى الجمهورية؛ للتنديد بالقمع الصهيوني للفلسطينيين في غزة، ورفضًا لقانون الطوارئ.. إلا أن المصلين فوجئوا بحشود أمنية مكثفة، قامت- على الفور- بتطويق المسجد ومحاصرتهم، وبدأت في خطف المتظاهرين، ولما حاول جموع المواطنين حماية بعضهم البعض من عمليات الاختطاف تلك، قامت قوات الأمن بضربهم بالهراوات، وأطلقت عليهم القنابل المسيلة للدموع.. لذا بدأ المتظاهرون في التدافع هربًا من اعتداءات الأمن التي لم تراع حرمة المسجد واندفعت تطارد المتظاهرين داخله.

وبينما تضيق قوات الأمن الحصار على المتظاهرين، وتطلق عليهم القنابل المسيلة للدموع بكثافة، لقي الأخ غنام حتفه بقنبلة من تلك القنابل؛ ما أثار المتظاهرين، واندفعوا يلقون الحجارة على قوات الأمن، ويعيدون إلقاء القنابل عليهم.



وبعدما نجحت تلك الحشود في توسيع نطاق الكردون والحصار الأمني المفروض عليهم، تفرقوا هنا وهناك، إلا أن معظمهم توجه إلى (مستشفى الطوارئ) الذي نُقل إليه الشهيد، فوجدوا قوات الأمن قد سبقتهم إليه، وحاصرته حصارًا شديدًا، ومنعتهم من الوصول إليه.

وكما فُعل بإخوته الثلاثة الشهداء من قبل، فقد أجبر أهله على دفنه في يوم شهادته ذاته، ومنعوا أن يكون له بواكي.. وهكذا سائر الشهداء.

.. والقتل البطيء لمئات الإخوان!!

.. وإذا كان زبانية هذا العهد البغيض قد قتلوا أربعة من الإخوان عمدًا مع سبق الإصرار، فإنهم قتلوا مئات آخرين من الجماعة قتلا بطيئًا؛ بتعمد إهمال علاج مرضاهم، وتطويل فترات الحبس، وإيوائهم في أماكن احتجاز غير آدمية، ومنعهم الطعام والشراب والغطاء؛ كي تتوطن الأمراض داخل أجسادهم، فضلاً عما يلحقهم من تعذيب بدني، وأذى نفسي.. كل هذا عرّض الكثير من أبناء الجماعة للموت- بعد حين-.

ويعدّ الأخ عبد الرحمن عبد الفتاح (نقيب المعلمين بالفيوم، المحبوس على ذمة القضية رقم 1995/ 8 جنايات عسكرية) نموذجًا لهذا الفريق من الإخوة الذين ماتوا بالتعذيب والإهمال، وقيدت الجرائم ضد مجهول!!.

ففي 8 من أكتوبر 1996م وبعد صراع طويل مع المرض وإهمال السجن، توفي الأخ عبد الرحمن وكان يعاني- رحمه الله- منذ دخوله السجن من مضاعفات في الكبد والقلب، وكان يتلقى العلاج، إلا أن سوء المعاملة وعدم السماح له بالمتابعة الصحية أديا إلى تدهور حالته.

وقد نُقل إلى مستشفى ليمان طره ثلاث مرات دون أن يحدث أي تقدم في حالته، وفي الأيام الأخيرة أصيب بجلطة في القدمين، وحينما نُقل إلى المستشفى وضعوا القيود الحديدية في يديه وهي مرفوعة للخلف ومربوطة في السرير، وحينما شكا من صعوبة رفع يديه هدده ضابطان بربط قدميه بالقيود الحديدية.
وبعد حدوث الوفاة ظلَّ محتجزًا بقصر العيني حتى فجر اليوم التالي؛ كي تخرج الجنازة بعيدًا عن أعين الناس، كما رفض الأمن أن يمرَّ النعش بمنزل الفقيد حتى لا يراه أهله.
أخى العزيز الغالى هل بعد ما قدم الاخوان هولاء الشهداء والذين قدموهم فى ثورة 25 يناير يتخلون عن الشهداء وأعلم أن الشعب أختارهم فى مشهد إنتخابان حرة ونزيهة وقد حصدوا 20مليون صوت فى هذة الانتخابات ولك منى كل الحب والتقدير
أخوك **العلوى**




_________________
ابواحمد

العلوى

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اقهرنى شكرًا!

مُساهمة  zaza في الخميس يناير 12, 2012 1:50 am

داه انتماء بقى لحزبك يا ابو احمد بس على فكره انا باردو من ضمن مؤيدى حزب الحريو و العداله
avatar
zaza

عدد المساهمات : 563
تاريخ التسجيل : 17/07/2011
العمر : 45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اقهرنى شكرًا!

مُساهمة  العلوى في الخميس يناير 12, 2012 10:44 am

هى لله والله لا أكثر يا أخوانى ويارب أحفظ هذة الامة وعلى فكرة أمس حزب الحرية والعدالة حصد 20 مقعد وعلى فكرة أختى العزيزة ظاظا بارك الله فيكى هذا ليس تحيز ولكن أنصاف لله عز وجل

_________________
ابواحمد

العلوى

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اقهرنى شكرًا!

مُساهمة  zaza في الخميس يناير 12, 2012 5:27 pm

اللهم ولى من يصلح
avatar
zaza

عدد المساهمات : 563
تاريخ التسجيل : 17/07/2011
العمر : 45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اقهرنى شكرًا!

مُساهمة  عماد المصرى في الخميس يناير 12, 2012 11:08 pm

يعنى يا استاذ فارس هما الاسلامين ناقصين حملات تشويه وحتى بعد اكتساحهم الانتخابات
خليينا فى البوسته احسن وسيبوا السياسه لاهلها
avatar
عماد المصرى

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 30/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى